سجلت سامسونج إلكترونكس أرباح تشغيل قياسية للربع الثاني بلغت 89,5 تريليون وون (62 مليار دولار)، مرتفعة بنسبة 1 814% سنوياً، حيث دفع الطلب على الذكاء الاصطناعي (AI) على شرائح الذاكرة المبيعات إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق.
ارتفعت الإيرادات بنسبة 28% ربعياً إلى 171,5 تريليون وون، محققة رقماً قياسياً جديداً للشركة. ورغم ذلك، جاءت أقل قليلاً من توقعات المحللين، حتى مع تجاوز الربح للتوقعات.
دعم طلب خوادم الذكاء الاصطناعي طفرة الذاكرة
سجلت وحدة حلول الأجهزة لدى سامسونج، التي تضم أعمال شرائح الذاكرة، زيادة في المبيعات بنسبة 56% ربعياً. وحققت وحدة الذاكرة أرقاماً قياسية في كل من الإيرادات والأرباح التشغيلية.
ممول
ممول
أعطت سامسونج الأولوية لمنتجات الخوادم لتلبية احتياجات سعة الذكاء الاصطناعي. ونتيجة لذلك، وصلت مبيعات الخوادم إلى حصة قياسية من مزيج شرائحها.
ارتفع سهم سامسونج بنسبة 75% منذ بداية العام حتى تاريخه، رغم تراجعه من أعلى مستوياته في يونيو. مصدر الصورة: Trading View
وسعت الشركة أيضاً إنتاج HBM4، وهي شريحة ذاكرة عالية النطاق الترددي تستخدم في معالجات الذكاء الاصطناعي. وشحنت أول عينات صناعية من HBM4E، الجيل الجديد من هذه الشريحة، إلى عملاء رئيسيين.
تتوقع سامسونج استمرار هذا الزخم. وتتوقع زيادة الطلب على ذاكرة الخوادم والشرائح عالية النطاق في النصف الثاني من 2026، مع توسع الإنفاق على بنية الذكاء الاصطناعي التحتية بشكل أكبر.
يأتي هذا التوقع بعد الصفقات الأخيرة لـ سامسونج لتوريد شرائح الذكاء الاصطناعي مع نفيديا وBroadcom.
تسجيل نتائج قياسية بعد موجة بيع حادة
جاءت الأرباح القياسية بعد يوم من موجة بيع حادة. حيث انخفضت أسهم سامسونج بأكثر من 12% يوم الأربعاء، وتراجعت منافستها SK Hynix بنحو 20%. تخلص المتعاملون من رهانات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي بسبب المخاوف من أن توقعات الأرباح قد تجاوزت الواقع بكثير.
وأعلنت SK Hynix أيضاً عن ربح قياسي يوم الأربعاء، لكنها أخفقت في تلبية تقديرات المحللين. ويظل كلا صانعي الشرائح محوراً في ارتفاع أسهم ذاكرة الذكاء الاصطناعي الذي ميّز أسواق الأسهم الكورية الجنوبية في 2026، إلى جانب الارتداد الأوسع لـ مؤشر كوسبي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
ذكر المحلل إم إس هوانغ في شركة كاونتر بوينت أن قوة سامسونج في مجال الذاكرة بدأت تنعكس على وحدات أعمالها الأخرى.
أكد إم إس هوانغ أن سامسونج تستفيد من موقعها القوي في سوق الذاكرة للاستحواذ بقوة على حصة في معظم وحدات أعمالها.
يتوقع المحللون بشكل عام أن يستمر ازدهار قطاع الذاكرة مع مواصلة مشغلي مراكز البيانات توسيع قدرات الذكاء الاصطناعي، كما توحي تقلبات هذا الأسبوع بأن بعض المستثمرين بدأوا يتساءلون عن مدة استمرار هذا الازدهار.


