أمر استحواذ ماسك على تويتر أثار مشاعر مختلطة بين الأمل والقلق لدى المستخدمين الذين يترقبون طريقة وضع الملياردير بصمته علىمنصة التواصل الاجتماعي. احتشد المتحمسون للأصول الرقمية على “تويتر”، حيث قاموا بتغيير صور ملفاتهم الشخصية إلى صورلأنفسهم “بأعين ليزر” كإشارة إلى دعمهم للعملات المشفرة، ونشروا “ميمز” تشير إلى الاستخفاف حول ارتفاع (ثم انخفاض) أسعارالعملات، وأعادوا نشر تغريدات لمواضيع من مؤسسي العملات المفضلين لديهم.
ارتبط “ماسك”، وهو مغرّد بشكل كثيف على “تويتر”، بعلاقة معقّدة مع العملات المشفرة، ويبدو أنه يتبناها في تارة ثم يقلّل من شأنها تارةأخرى. ولم يمنع ذلك مؤيدي الصناعة من تخيل وجود توسع في ميزات “بلوكتشين” على “تويتر” تحت إدارة “ماسك”، والتي من شأنهاتوسيع نطاق التبني السائد. ومن المحتمل أن يكون هذا الإعجاب من جانب المؤيدين قد أسهم في تكثيف الاهتمام بـ“دوج كوين”، العملةالمشفرة المفضلة لدى “ماسك”، والتي لمع نجمها في الأيام السابقة على إبرام الصفقة أخيراً.
كانت “تويتر” أحرزت إنجازاتها في عالم التشفير مسبقاً. ويُعد جاك دورسي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق، أحد أشهرالشخصيات الداعمة لهذه الصناعة، حيث أدخلت الشركة تحت قيادته ميزة تتيح للمستخدمين تلقي النصائح حول “بتكوين”، كما أنشأتقسم “تويتر كريبتو” (Twitter Crypto) وأطلقت مشروع “بلوسكاي” (Bluesky)، المخصص لبناء شبكة تواصل اجتماعي لامركزية،والتي أصبحت حالياً شركة مستقلة. ومنذ رحيل “دورسي” عن منصبه في شهر نوفمبر من العام الماضي، أضاف “تويتر” إرشادات حول“إيثر”، وصور الملف الشخصي للرموز غير القابلة للاستبدال، ومدفوعات العملة المستقرة “دولار كوين” لمجموعة مختارة من منشئيالمحتوى.
من خلال النظر إلى عملية الاستحواذ على “تويتر” في مجملها، بدا الأمر أن “ماسك” متردّد إزاء التزامه بالعملات المشفرة. وخصصت“بينانس هولدينغز” (.Binance Holdings Ltd)، وهي أكبر بورصة للأصول الرقمية في العالم، 500 مليون دولار لتمويل ماسك للصفقةفي مايو، ويقال إنها تشكّل فريقاً يركّز على استكشاف سبل تحقيق الجدوى من التشفير بالنسبة إلى شركة التواصل الاجتماعي.
وفي الوقت الذي سيكون دمج عناصر “بلوكتشين” أمراً مهماً ومعقداً بشكل بالغ بالنسبة إلى “تويتر”، فلا يزال عهد “ماسك” الجديد يفسحالمجال أمامها لتصبح واقعاً.
WikiBit عبارة عن منصة استعلام رسمي عن تبادل blockchain / الرموز المميزة / معلومات الوسطاء، وحماية الحقوق والشكاوى ،وخدمة تقييم الائتمان
هناك دائمًا مجال للمزيد


