أسهم آسيا ترتفع وتوقعات أسعار الفائدة تتراجع. الآن يأتي اختبار مؤشر أسعار المستهلك يوم الأربعاء
ارتفع أداء الأسهم الآسيوية بشكل طفيف يوم الإثنين وانخفض احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر بشكل حاد، مما خلق مساحة للأسواق العالمية لمواصلة سلسلة ارتفاعاتها القياسية للأسبوع الماضي. ويظل هذا الهدوء قائماً حتى موعد محدد وواضح: تقرير التضخم يوم الأربعاء. بدأ الأسبوع الجديد وحقق مؤشر نيكاي الياباني ومؤشر كوسبي الكوري الجنوبي زيادات هامشية. وارتفع أيضاً مؤشر إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان، جميعها تتبع إغلاق وول ستريت يوم الجمعة، حيث سجل مؤشر إس آند بي 500 مستوى قياسيًا جديدًا. تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الذي قد يعيد تشكيل مسار توقعات الفائدة أدى التحول في توقعات أسعار الفائدة إلى دفع معظم أحداث الأسبوع الماضي. تسعّر أسواق العقود الآجلة حالياً حوالي 44% لاحتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي لتكلفة الاقتراض في اجتماعه خلال سبتمبر، بانخفاض عن مستوى 67% قبل أسبوع. وتسبب تقرير الوظائف الأمريكي الضعيف في هذا التحول، مما دفع عوائد سندات الخزانة نحو الانخفاض وعزز شهية المخاطرة عالميًا. ممول ممول ينتظر الجميع تقرير مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء، والذي يغطي أسعار يوليو، باعتباره المحطة التالية الأساسية. ويتوقع المحللون ارتفاع التضخم العام بنسبة 0,1%، و0,2% للتضخم الأساسي الذي يستبعد الغذاء والطاقة. قال مايكل فيرولي، كبير الاقتصاديين الأمريكيين لدى جيه بي مورغان لعملائه أن “توقعنا للتضخم الأساسي عند 0,22% ربما لا يكون صلبًا بما يكفي لدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى