ما حدث اليوم في عالم العملات المشفرة

الملخص:اليوم في عالم العملات المشفرة، تفرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركات صرافة كندية، وتتحرك لقطع صلة MEXC بالنظام المالي الأمريكي بسبب معاملات غير مشروعة مزعومة.

اليوم في عالم العملات المشفرة، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات مالية على ثماني شركات كندية لخدمات تحويل الأموال، إذ تزعم أنها تعاملت مع كيانات إيرانية خاضعة للعقوبات. كما تحركت الخزانة لقطع صلة MEXC بالنظام المالي الأمريكي بسبب معاملات غير مشروعة مزعومة، ولا تزال التساؤلات قائمة حول إجراءات حماية المحافظ الساخنة لدى بينانس بعد اختراقها الذي بلغت قيمته 6.3 مليار دولار.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شركات صرافة كندية بسبب صلاتها بإيران

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات مالية على ثماني شركات كندية لخدمات تحويل الأموال، إذ تزعم أنها تعاملت مع كيانات إيرانية خاضعة للعقوبات.

وسهّلت هذه الشركات مبادلة الريالات الإيرانية بعملات أخرى وأصول رقمية، ما أتاح معاملات دولية، وفق ما جاء في بيان لوزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة.

وتعزل هذه العقوبات الشركات فعليًا عن النظام المالي القائم على الدولار، وهي أحدث حلقة في سلسلة تحركات لوزارة الخزانة ضد شركات خارج الولايات المتحدة.

ووفقًا لوزارة الخزانة، سهّلت هذه الشركات معاملات مع منصات إيرانية خاضعة للعقوبات لتداول الأصول الرقمية، وكذلك مع عناوين أصول رقمية مرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC).

وزارة الخزانة الأمريكية تقطع صلة MEXC بها بسبب معاملات غير مشروعة مزعومة بقيمة 16 مليار دولار

أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة أمرًا بقطع صلة منصة تداول العملات المشفرة MEXC Global بالنظام المالي الأمريكي، بعدما اتهمتها بتسهيل معاملات بقيمة لا تقل عن 16 مليار دولار مرتبطة بالتهرب من العقوبات والجرائم الإلكترونية وأنشطة غير مشروعة أخرى.

وأكدت شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة (FinCEN) أن MEXC عالجت بين مايو 2021 ومايو 2026 معاملات تشمل مجموعات خاضعة للعقوبات في إيران وروسيا وكوريا الشمالية. وشمل ذلك نحو 1.5 مليار دولار من المعاملات المرتبطة بالتهرب من العقوبات الروسية، وفقًا للبيان الصحفي الرسمي.

ويحظر الأمر فعليًا على المؤسسات المالية الأمريكية معالجة تحويلات مالية تشمل MEXC، وسيدخل حيز التنفيذ بعد 30 يومًا من نشره في السجل الفيدرالي.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت: «لا يمكن للمؤسسات المالية أن تسلك المسارين معًا: فإما أن تدعموا النظام الإيراني، وإما أن تحصلوا على إمكانية الوصول إلى النظام المالي الأمريكي». وأضاف: «ستواصل الخزانة قطع شرايين النظام الإيراني الاقتصادية وإحباط محاولاته اليائسة للالتفاف على العقوبات الأمريكية باستخدام الأصول الرقمية».

ويأتي هذا الإجراء في إطار عملية «المنبوذ الاقتصادي»، وهي حملة أطلقتها وزارة الخزانة الأمريكية في أغسطس وتهدف إلى قطع صلة الكيانات المالية التي تساعد إيران على التهرب من العقوبات.

ووفقًا لـDefiLlama، كانت المنصة تحتفظ بإجمالي أصول تبلغ نحو 4.48 مليار دولار حتى يوم الجمعة. وتواصلت كوينتيليغراف مع MEXC للتعليق، لكنها لم تتلقَّ ردًا حتى وقت النشر.

اختراق بينانس بقيمة 6.3 مليار دولار يثير تساؤلات حول إجراءات حماية المحافظ الساخنة

ترك حادث أمني تعرضت له بينانس وبلغت قيمته 6.3 مليار دولار أسئلة بلا إجابة حول كيفية إدارة المنصة لمحافظها الساخنة وتحديدها مقدار الأموال التي يمكن للمهاجمين الوصول إليها.

وقال الرئيس التنفيذي المشارك في بينانس، ريتشارد تنغ، في 30 أكتوبر إن الهجوم أثر في المحفظة الساخنة الخاصة بالمنصة. وكانت معظم أصول العملاء محفوظة في تخزين بارد غير متصل بالإنترنت، ولم تُنقل إلى المحافظ الساخنة إلا عندما طلب المستخدمون عمليات سحب.

ولا تقدم أرصدة المحافظ سوى صورة جزئية عن مدى تعرض المنصة لهجوم. ويمكن لسجلات البلوكتشين العامة إظهار حركة الأموال، لكنها لا تستطيع تحديد الضوابط الداخلية التي تحكم تلك التحويلات، حسبما قال جوناثان ريس، محلل CertiK، لكوينتيليغراف.

وفي تقريرها الأولي يوم الثلاثاء، قالت بينانس إن المهاجمين تمكنوا من الوصول إلى خدمة داخلية لتوقيع معاملات المحافظ ونقل الأموال خارج مسار السحب المعتاد. وقالت بينانس إن بعض التفاصيل التقنية ستظل سرية لمنع وقوع هجمات أخرى.

عدم اعطاء رأي

الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
المنشور السابق

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شركات صرافة كندية بسبب صلاتها بإيران